يبدو أن فندق «لينكون» بشارع محمد الخامس مازال يتحدى السلطات المحلية بالبيضاء، إذ لم تستطع إيجاد حل لهذه البناية منذ سنوات، علما أنها لم تتبق منها سوى الواجهة، محولة بذلك، الشارع إلى أطلال. وتواجه شركة «تراموي البيضاء» صعوبات في مباشرة الأشغال في المقطع المقابل لبقايا الفندق، التي يناهز طوله حوالي 200 متر، إذ لا يمكن بدء الأشغال قبل أن يتم تدعيم الواجهة المتبقية من الفندق. وكان من المفروض أن تنجز سلطات البيضاء هذه الأشغال، لكن مازالت البناية على حالها. وأكد مسؤولو الشركة، خلال جولة نظموها لوسائل الإعلام من أجل الإطلاع على سير الأشغال، أن «ترامواي البيضاء» قررت تقديم طلب عروض من أجل القيام بعمليات التدعيم، لتتمكن من الاشتغال بأمان في المقطع المواجه للبناية. وفي حال التأخر في وضع الدعامات، فإن مشروع الترامواي قد يعرف بعض التأخر، إذ لايمكن استغلال الشبكة دون إتمام هذا المقطع، رغم أن مسؤولي الشركة يستبعدون ذلك. من جهة أخرى، تعرف الأشغال تقدما في مجموعة من المحاور، إذ بدأت الشركة في وضع السكك الحديدية في عدد من محاور الشبكة، مثل محور عبد المومن وسيدي مومن... وتختلف الأشغال من محور لى آخر، إذ هناك محاور توضع فيها السكك الحديدية قبل تهيئة الواجهات، في حين تهيأ الواجهات في مقاطع أخرى في انتظار وضع السكة الحديدية. وهكذا، فإن الأشغال جارية لوضع السكة الحديدية في المقطع الذي يمر من شارع محمد زفزاف وسيدي مومن، الأمر نفسه ينطبق على شارع محمد الخامس، في ما يتعلق بالمحور الرابط بين السوق المركزي وساحة الأمم المتحدة، إضافة إلى شارع عبد المومن، في حين انطلقت أشغال التهيئة في المقطع الذي يربط بين شارع الشهداء والحي المحمدي، وشارع الحسن الثاني وشارع محمد الخامس في النقطتين الرابطتين بين محطة القطار المسافرين و شارع «ألبيربروميي»، على أن توضع السكة الحديدية في وقت لاحق. يذكر أن أشغال إنجاز الخط الأول ل «ترامواي البيضاء»، الذي يمتد على طول 30 كيلومترا، انطلقت في مارس 2009، وسيمر على أهم الأحياء والمراكز بالمدينة، إذ سينطلق من سيدي مومن ويمر عبر الحي المحمدي، وبلفيدير، ومحطة المسافرين، وشارع محمد الخامس، وشارع عبد المومن، وأنوال، ومكة، وبانوراميك، والعمالات والجامعات، وعمر الخيام، لينهي المسار بالحي الحسني.
عبد الواحد كنفاوي
source:assabah.press.ma
